د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
16
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
لأنّ لفظ ( كل ) ينضاف إليها هناك . وثانيهما : أنّا نعني ب ( ج ) كل واحدة مما يوصف ب ( ج ) بالفعل ، لا بالقوّة . وخالف الحكيم الفاضل « أبو نصر الفارابي » في ذلك ؛ فإنّه ذهب إلى أنّ المراد به هو كل ما يصح أن يوصف به سواء كان موصوفا بالفعل ، أو لم يكن إلا بالقوة ، وهو مخالف للعرف ، والتحقيق ، فإن الشيء الذي يصح أن يكون إنسانا ك ( النطفة ) لا يقال ، له : إنسان . وثالثها : أنّا نعني به الموصوفات ب ( ج ) بالفعل ، على وجه يعم المفروض الذهني ، والموجود الخارجي ، فلا يشترط فيه التخصيص بأحدهما ؛ فإنّا نحكم على كل واحد من الصنفين أحكاما إيجابية . وخالف جماعة من المنطقيين في ذلك ، ذهبوا إلى أنّ المراد به ما يوجد منها في الخارج فقط ، على ما سيأتي ذكره . ورابعها : أنّا نعني به الموصوفات ب ( ج ) سواء يوصف به دائما ، أو غير دائم ، بل أعم منهما ( ط ، ش ، 327 ، 1 ) أحكام على أمور كلية - أمّا الأحكام على الأمور الكليّة فلا ينتفع فيها بالمظنونات التي تكون مظنونات ساذجة ، عند إنسان واحد أو إنسانين ؛ بل الأولى أن تكون أحكامنا على الأمور الكليّة إذا فاتنا البرهان ، أو تعذّر مخاطبتنا به من نخاطبه ، بما هو أقرب إلى طبيعة البرهان على ما هو آكد من المظنونة ( س ، ج ، 10 ، 7 ) أحكام متعلقة بالمحمول - أمّا الأحكام المتعلقة بالمحمول ، فمنها ما تختلف الموجهات بحسبه ( ط ، ش ، 327 ، 19 ) أحكام الموضوع - ذكر الشيخ من القسم الأول ( أحكام الموضوع ) ست أحكام : اثنان سلبيان . وأربعة إيجابية ( ط ، ش ، 325 ، 4 ) أحوال - لكل واحد من العلوم شيء أو أشياء متناسبة تبحث عن أحواله أو أحوالها وتلك الأحوال هي الأعراض الذاتيّة ويسمّى موضوع ذلك العلم ، مثل المقادير للهندسية ( س ، أ ، 524 ، 1 ) أحوال وجودية - الأحوال الوجوديّة من الكيف والكم والأين ومتى ولم ( ب ، م ، 209 ، 19 ) أخبار - الإعطاء باللفظ هو الإعلام والإخبار كقولنا إنّ زيدا حيوان والإنسان ناطق ويلزمه أن يكون صادقا أو كاذبا ( ب ، م ، 11 ، 21 ) - القضايا أيضا هي الأقاويل الجازمة ، وتسمّى من حيث هي إعلام من واحد لآخر أخبارا ( ب ، م ، 70 ، 13 ) اختبار - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه : التعليم ، والمجاراة ، والمناظرة ، والمعاندة ، والاختبار ، والمجادلة ، والخطابة والإنشاد . وإن كان شيء غير هذه ، فهو إمّا داخل في بعض هذه ، أو غير مألوف ( س ، ج ، 15 ، 6 ) - أمّا الامتحان والاختبار فليس الغرض فيه إقناع